السبت، 12 سبتمبر، 2009

العيساوي: مشروع مترو بغداد بحاجة للكثير من الوقت والمال

أكد أمين بغداد صابر العيساوي أن النية لتنفيذ مشروع مترو بغداد بمراحله الثلاث ما زالت قائمة، وأن الإجراءات الأولية لتقديم العطاءات من قبل الشركات العالمية مستمرة حتى الآن، نافيا في الوقت ذاته وجود عقبات تحول دون إنجاز المشروع.
وقال العيساوي في حديث مع مراسلة "راديو سوا" إن 17 شركة أوربية 17 شركة أوربية قدمت عطاءات تم قبول سبعة منها، قامت فعلا بتنفيذ مشاريع من هذا النوع عبر العالم، وأن أمانة بغداد تقوم حاليا بتنفيذ مشروع ماء الرصافة الذي ما زال أمامه ستة أشهر ليكتمل إنجازه.
وعزا العيساوي بطء تنفيذ مشروع المترو إلى الضوابط والتعليمات التي تعمل عليها الدوائر المعنية، لافتا إلى نية تشكيل فريق فني مع وزارة النقل لدراسة العطاءات السبع في مدة أقصاها ستة أشهر، حيث من المؤمل تنفيذ المشروع بمساريه الأول والثاني وبواقع 40 محطة تحت سطح الأرض وبطول 40 كيلو مترا.
يشار إلى أن كلفة تنفيذ مشروع مترو بغداد تبلغ أكثر من ثلاثة مليار دولار على أن تشمل المرحلة الأولى تنفيذ خطين، يبدأ الأول من مدينة الصدر إلى ساحة الخلاني ومن ثم منطقة الأعظمية، فيما يبدأ الخط الثاني من ساحة الفتح في منطقة الكرادة مرورا بمحطة ساحة الخلاني ليصل بعد ذلك إلى محطة المنصور.
موضوع ذو صلة

هناك 3 تعليقات:

Dr.Violet يقول...

الله يسهلهم احنا شنريد غير التطور والعمران بالعراق

Baghdad يقول...

منذ الثمانينات ونحن نسمع عن هذا المشروع دون تحقيق اي نتائج تذكر. بالامس افتتح مشروع مترو دبي! ماذا ينقصنا لنكمل هذا المشروع؟ ام اصبحنا نحن العراقيين بياعين كلام!؟

البرجوازي العراقي يقول...

قبل تسعة سنين التقيت بمهندس كهرباء عراقي مبدع واخبرني ان مشروع مترو بغداد كان في بداية الثمانينات ولم يكتمل ...

الحقيقة ان المترو في بغداد غير مستحيل ومن الممكن في نظري ان يكون حول بغداد بشكل دائرة فيكون اكثر فائدة اي مثلا نركب المترو من الشمال فندور حول بغداد في الضواحي الخارجية لها الى الجنوب وبسرعة بدلا من استخدام اربع باصات او الجلوس مع سائق تكسي يتذمر دائما حتى وان لم يكن اي زحام.

وحتى تكوين خط للمترو يمر في قلب العاصمة ايضا غير مستحيل اذا بنينا جسر جديد يمر عليه.

ولكن ماذا اقول في حكومة تركت شعبها يتلضى على جمر الصيف والمولدات الكهربائية جاهزة للشحن في اميركا عند جنرال الكتركس والحكومة العراقية الى حد الان لم ترسل المال الخاص بهذه الصفقة.

ولاحظوا في كل العالم الميزانية المالية السنوية تتم في شهر تشرين الاول او الثاني الا في العراق يتم التقاتل عليها والتلاغي الى حد شهر اذار.

الجدية في بناء الوطن غير موجودة واملي في اختيار شعب العراق لحكومة علمانية تحافظ على حقوق الانسان وتقيم الحرية والمساواة والاخاء فما نحتاج له هو مباديء الثورة الفرنسية بالضبط وليس اعادة امجاد
الامبراطورية العثمانية او
الامبراطورية الصفوية على الطريقة الايرانية
علينا ان نعيش في القن الواحد والعشرين
لا ان ننتخب برلمان يعيش في زمن المقوقس.

البرجوازي العراقي