الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2009

بغداد على لسان الهام المدفعي وتينا ارينا


الكثيرون غنوا لبغداد ومن مغنين شرقيين وغربيين

اعجبني ان اهديكم اغنية بغداد بصوت الهام المدفعي فهو يغنيها باحساس عالٍ بحبه للعراق

والقصيدة هي طبعا لنزار قباني.






وهذه اغنية بغداد لتينا ارينا

والمنطق الموجود في الاغنية ان مدينة كهذه كيف تتدمر بفعل الحروب فتذكر مايعجب الغرب بها وذلك شيء مهم لان ما تتكلم عنه تينا في هذه الاغنية هو رؤيا الاوربيين لبغداد وهي تختلف عن رؤيا الشرق اوسطيين فما يعجبهم منها هو ما دفع الكثير من الاوربيين الى الاستشراق ورسم الشرق باجمل اللوحات الفنية التي تتكلم عن جمال العمارة والحياة في الشرق.

واول ما اثر في المستشرقين هو التاريخ والتراث الشرقي فمثلا من المعروف عن بغداد ان مؤسسها هو ابو جعفر المنصور لكن ماذا عن بغداد القديمة قبل ابو جعفر المنصور الذي بنى دار السلام المدينة المدورة لان هناك اثار على الجانب الثاني من دجلة اي الرصافة لسور هائل ذا شكل مستطيل له بوابات لايزال منها الباب الوسطاني وجزء من باب الطلسم وكلمة الباب الشرقي على لسان الناس وليس هناك اثر للباب الشرقي اي بتعبير اخر بغداد اقدم من ابو جعفر المنصور وكلمة- باخ داد او حتى في الكردية تكتب بةخدا مكونة من شطرين وهما باخ وتعني بستان او حديقة وكلمة داد وتعني العدالة حيث ان هذه الكلمة تشير الى اسم هندو اوربي او فارسي قديم مما يعني ان بغداد تاسست قبل ابو جعفر المنصور اي في زمن حكم الفرس للعراق لاكثر من الف سنة حيث نقلوا عاصمتهم الى طيسفون جنوب بغداد.


ولا تزال الكثير من احياء بغداد تحمل اسماء تركية وفارسية لحد هذه اللحظة اشارة الى تاريخ قديم وعريق واهل بغداد يحبون التراث والدليل على ذلك المحافظة على الريازة القديمة للبناء ووجود اسواق تراثية مثل سوق الصفافير للنحاسيات التراثية والمتنبي للكتب ولاسيما الكتب النادرة واسواق الذهب مثل شارع النهر والشريف الرضي وباب القبلة. وبغداد موجودة في شغاف القلب حتى وان تم تدمير المباني والجسور فحب العراقيون لها سيجعلهم يعيدونها الى افضل مما كانت.


اترككم مع الاغنية المترجمة للانكليزية مع لقطات من بغداد اثناء الحرب والسلام.



وهذه النسخة الاصلية بالفرنسية



شكرا لاتاحة الفرصة لي للمساهمة في هذه المدونة التي يجمعنا بها حبنا لعراقنا الواحد العراق.

البرجوازي العراقي

هناك تعليق واحد:

ناصر يقول...

شكرا لهذه الاغنية الرائعة , سمعتها عدة مرة ولم اشبع منها وكـأنها اكلة دسمة.