الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009

احلام صغيرة

احلم بان يصبح شارع البنوك في وسط بغداد مدينة العراق المالية المستقبلية وان ينهض هذا الشارع من جديد ويعيد لبغداد تألقها, ولكن الذي يزور بغداد ويرى هذا الشارع اليوم سيصاب بدوار وربما يقع مغشياعليه فقد تم اقتطاع الشارع بدأ من ساحة الرصافي وصولا الى ساحة حافظ القاضي وقد شغل هذا الجزء باعة متجولون من كل صنف بعرباتم الخشبية ذو العجلات الثلاث, انه اليوم شورجة العراق, لن يبحث العراقي اليوم عن شئ الا ويجده في هذا الشارع عند صفار الباعة الذي افترشوا ارضية الشارع والذين تتوزع عروضهم بدأ من حبوب الهلوسة والادوية والافلام الثقافية والبطاريات ا لجافة وقطع الغيار والمواد الكهربائية وملابس البالات وانتهاءا بتقليعة السيديات وافلام الفيديو والستالايات وقطع الحاسوب.
العراق ينهض من تحت الرماد يستورد كل زبالات الدول المجاورة بدون رقيب لاسيطرة نوعية ولاهم يحزنون. فوضى فوضى في كل شئ وفي كل مكان. لصوص في كل مكان وسطو على بنوك على باعة الذهب ! بغداد تنافس ريو دي جانيرو وجوهانسبرك في الجريمة المنظمة وفي احتراف العنف واللصوصية والعراق يصبح الثاني في الفساد في العالم وحلمي بان يكون هناك مركز مالي كبير في بغداد ضرب من المحال , الاحلام الصغيرة مستحيلة! الفرص ضعيفة , فساد , فساد , العراقيون بل بعضهم لايشبع من لحرية , مسدسات كاتم صوت وسيارت سوداء ونهب في وضح النهار ,اي جنس ملعون تفرزه لنا مدرسة الديمقراطية , كثير من العراقيين يقولون اليوم عمي احنا مو مال احترام! السياسيون لصوص اللصوص يحترفون السياسة. ولاتنسى نحن اول شعب يسرق نفسه !
هل هذ ا هو حقا ثمن الديمقراطية وهل مازلنا رغم مرور ست سنوات في السنة الاولى ابتدائي في الديمقراطية؟

ليست هناك تعليقات: