الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2009

الجداريات

في بغداد وفي غيرها من محافظات العراق تنتشر صور فنية للامام علي (ع) والامام الحسين (ع) مرسومة بطريقة كلاسيكية وهذه الصور التي تعلقها الناس على جدران بيوتها هي في معظمها رسمها فنانون ايرانيون والحقيقة هي ان الايرانيين لايرسمون الائمة المعصومين فقط بل يرسمون قادة ثورتهم ايظا وبنفس الطريقة الكلاسيكية واذا زرت العاصمة طهران فانك ستلاحظ جداريات ضخمة للامام الخميني ولخامنئي وصور تعبر عن الثورة الايرانية تجسد الشعب الايراني وثورته ضد الظلم. مايمكن تسجيله عن هذه الصور الفنية هي تأثير المدرسة التشكيلية الروسية على الفن الايراني ربما بحكم الجغرافية ولكن هذه الجغرافية لم تؤثر على الفن العراقي بمعني ان الايرانيين لم يتركو ا اي بصمة على الفن العراقي التشكيلي فتجد العراقيين قد اخذوا منحى اخر يميل للفن لحديث وهو امرلايمكن ملاحظته فقط في جدارية الفنان جواد سليم بل حتى في الجداريات العملاقة في بغداد لفائق حسن وغيره ن الفنانين. الملاحظ انه في الاونة الاخيرة ظهر تأثير الايرانيين واضحا في ساحات بغدا د وذلك عبر الجداريات الضخمة للمراجع الدينية وكأنه علينا وفي كل عهد ان يكون الفن التشكيلي وفيا للقائد فنفس الايادي التي ازالت التماثيل وجداريات صدام حسين راحت تشوه وجه بغداد بجداريات عبثية تنتمي للمدرسة الكلاسيكية الايرانية وليست الروسية او الروسية بمسحة ايرانية. وجد الفن للاتقاء بالذوق الرفيع ولكن هناك دائما مايجعله وسيله لعبادة الاشخاص, في الحقيقة يبدو من الصعب فهم كيف يمكن لفنان ان يوظف فنه على هذا النحو الذي لايخدم سوى مصلحته الشخصية و انه من الصنف الذي يرسم من اجل البيع وهو جنس طفيلي على الفن الذي يمارسه افراد يبيعون من اجل الرسم


موضوع ذو صلة
عن جريدة الصباح
بغداد ـ قاسم عبد الحميد :
تعد جدارية السلام للفنان الكبير فائق حسن المنتصبة في حديقة الأمة من الجداريات المشهورة في العالم إذ جسدت نضال شعبنا العراقي بجميع شرائحه المتطلعة الى الحرية والسلام .
فبعد سقوط النظام السابق تعرضت الجدارية للتشويه والتخريب ، وتحولت الساحة المقابلة لها الى مرآب لسيارات الأجرة وسوق لباعة الارصفة أشبه ما يكون بسوق( مريدي ) يعرضون فيها ما يشاؤون من سلع وحاجيات حسب ما تشتهي انفسهم !

عن هذه الحالة المؤلمة والشاذة تحدث لنا الفنان التشكيلي حسن عبدالسلام قائلاً:
ـ لقد قام الفنان فائق حسن برسم هذه الجدارية عقب ثورة 14 تموز 1958 في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم لتبقى رمزاً خالداً وشاهداً على كفاح الشعب العراقي ضد الاستعمار على مر الأجيال ، انها قصة نضال العراقيين من أجل الحرية والتحرر .
من المؤلم حقاً أن تتعرض هذه الجدارية للأهمال والتشويه فأضمحلت معالمها الفنية والتشكيلية منذ أمد بعيد حتى غدت اثراً مندرساً لاحياة فيه والامر الذي زاد الطين بلة هو تحول الساحة المقابلة لها والحديقة الواقعة خلفها التي هي جزء من حديقة الأمة الى مرآب كبير لسيارات الاجرة تتقاطر فيها سيارات الاجرة ( الكيا والكوستر ) يومياً أمام انظار رجال المرور !!
* ماهي الاجراءات الكفيلة برأيكم بأعادة الرونق والجمال لهذا الأثر الفني المهم ؟
ـ تعد حديقة الامة معلماً مكن معالم بغداد الحضارية والسياحية لأنها تقع في مركز العاصمة أولاً ، وثانياً لأنها تضم جداريتين رائعتين لأكبر فنانين من فناني العراق هما جواد سليم وفائق حسن، إذ تؤرخ كل واحدة منهما قصة نضال الشعب العراقي وتحرره من ربقة الاستعمار ، لذا فإن الجهتين المسؤولتين عن اعمار هذا المكان وصيانته بما فيه هاتان الجداريتان هما وزارة الثقافة وأمانة بغداد .
وأؤكد أنه من الضروري الاستعانة بفنانين تشكيليين ومعماريين متخصصين من ذوي الخبرة للأشراف على اعادة ترميم وصيانة مثل هذه الجداريات الكبيرة والتماثيل التي تشكل بعداً حضارياً ورمزاً في تأريخ العراق .
ويشاطره الرأي المهندس المعماري فخري كاظم الذي أكد على ضرورة رفع التجاوزات أولاً وقبل كل شيء ووجه نداء الى المسؤولين في امانة بغداد ومديرية المرور العامة بالعمل السريع على منع باعة الأرصفة من عرض سلعهم في هذا المكان بشكل فوضوي يتنافى مع الذوق العام ، وكذلك منع سائقي سيارات الاجرة من جعل حديقة الأمة مرآباً لسياراتهم ومحاسبة المخالفين منهم أن لم يرتدعوا .
أمانة بغداد وعود من دون تنفيذ !
أحد المسؤولين في امانة بغداد وصف الحالة بالمزرية وأكد ان امانة بغداد تسعى بكل ثقلها لرفع التجاوزات خصوصاً في هذا المكان المهم الذي يعد معلماً سياحياً مهماً فقد رونقه وجماله بفعل من الجهال والمتخلفين الذين استباحوا محيطه دون وازع من ضمير وحولوه الى سوق شعبية تكثر فيها النفايات والفضلات والمياه الآسنة .
ووعد المسؤول بأن تقوم امانة بغداد في الايام القليلة المقبلة بحملة واسعة لرفع التجاوزات في تلك المنطقة ومحاسبة المخالفين .
ونحن بدورنا صحافة نقول :عسى ان يلتفت المسؤولون في وزارة الثقافة لهاتين الجداريتين والنصب الموجودة في حديقة الأمة والحدائق الأخرى وان تخصص لها عدداًُ من الفنانين من ذوي
الخبرة والاختصاص لغرض اعمال الصيانة وتجميلها بما يليق باسم بغداد الحبيبة وتكريماً للفنانين العراقيين الكبيرين فائق حسن وجواد سليم ، ومحاسبة كل من تسول له نفسه العبث برموزنا الوطنية
ونذكر ان طلاءها باللون الأبيض فقط لايفي بالغرض المطلوب !


أنماط ستالينية وأخري ايرانية في تكوين صور الزعامات العربية **
خامنئي والخميني يرسمان حدود الفرقاء في لبنان **

عدنان ابو زيد **
إن طبيعة الانظمة الدكتاتورية في نشر وإشهار صور زعاماتها لن يختلف عليها اثنان، لكن الجدل سيدور حتما حول الديمقراطية التي تفرخ زعامات مقدسة، فتقام الجداريات لرؤساء الاحزاب، وترسم اللوحات الكبيرة، ويدس الاعوان في المناسبات العامة والدينية لرفع صور هذا الزعيم او ذاك، وليس هذا الا مظهرا من مظاهر حرب التضليل التي تمارس بحق المجتمعات.
ان فكرة الزعيم التي حفظتها ذاكرة التاريخ، وجسدتها السيرة الشعبية والملاحم التاريخية في ابطال مثل أبو زيد الهلالي، وسيف بن ذي يزن، كانت تعبيرا عن ارادة شعبية صادقة في تمجيد بطولات الشعوب وتجسيدها في هيئة ابطال خرافيين احياء للانتصارات وتذكيرا بالانكسارات. وكلما عظم البلاء، وساد الإحباط، وعجزت الشعوب عن ايجاد سبيل لمازقها تبلورت فكرة الزعيم.
وتبرز اليوم ظاهرة رفع صور الزعامات بشكل يبعث القلق من الطريقة التي تدار بها الصراعات بين الفرقاء والاحزاب، ولعلها حرب اعلامية لاتقل ضراوة عن الصراعات السياسية التي تدور هنا وهناك، لكن المشكلة اليوم في التقديس والتمجيد للصور ومظاهرها. فتراها في البيوت وعلي جدران المنازل وفي محطات الباصات وفي المقاهي وعلي شاشات الكومبيوتر وفوق سطوح المنازل، وفي المظاهرات والاحتفالات السياسية والدينية.


لبنان.. حرب الصور
وتنتشر في لبنان صور الزعماء اللبنانيين في كل مكان، واصبح بالامكان معرفة ساحات النفوذ واتجاهها السياسي والطائفي من صور الزعامات المعلقة علي الاعمدة وفي اعلي البنايات.
ووصلت حرب الصور ذروتها في الانتخابات الماضية، ولن تجد زعيما لبنانيا واحدا لم ترفع صوره. وبسبب ذلك قسمت بيروت الي مناطق نفوذ حدودها الصور. ويقول محمد تويني وهو لبناني يعيش بهولندا: انه راي لبنانيين يمزقون صور زعامات لايدينون لها بالولاء ولعل ذلك اسلوب تعود عليه جمهور معين بلبنان. ويضيف: لقد كانت معركة زعامات سنية في بيروت وشيعية في الجنوب.

الخميني وخامنئي في بيروت
لكن المفاجاة »يضيف تويني« هو ذلك الكم الهائل من صور الخميني وخامنئي علي البنايات والزوايا ومداخل الشوارع، وفاقت أعداد هذه الصور في اماكن معينة، صور الرئيس اللبناني نفسه. وفي الجنوب اللبناني تنتشر صور حسن نصر الله بشكل ملفت للنظر.
وعلقت صور الحريري في كل مكان ببيروت بعد اغتياله، واصبح حمل صوره تجسيدا لمعارضة الحكومة.

النمط الستاليني وجداريات صدام
شجع النظام العراقي السابق علي اقامة الجداريات والتماثيل التي تمجد الزعيم، وامام كل مؤسسة عراقية تجد جدارية كبيرة لصدام حسين، وعلقت صور الرئيس في الدوائر وقاعات الدرس، ورفعت في المهرجانات الرياضية. وفي وقت من الاوقات توجب علي اصحاب السيارات لصق صور »القائد« علي واجهات عجلاتهم.
وتحتفظ الذاكرة العراقية بصورة الرجل الذي مسك بصورة كبيرة لصدام في احدي شوارع بغداد وهو يركلها بحذائه.
وتبلورت صنمية الزعيم العراقي في شكل وحجم التماثيل والبورتريات التي ملأت ساحات العراق وقاعاته. ويمكن القول ان النمط الستاليني قد غزا النحت والتصوير العراقي خلال الأعوام الثلاثين الماضية. في محاولة لتقليد ستالين واسلوبه في الحكم.

زعامات العراق في الزمن الجديد
لكن الجدايات والصور التي مجدت زعيما واحدا بالعراق، شيدت علي انقاضها اليوم مئات الجداريات، ورفعت آلاف الصور لزعماء وقادة احزاب عراقيين، وفي كل مكان.
ويروي احمد فاضل من بغداد كيف انه حطم ورفاقه احدي جداريات صدام، ليقام علي انقاضها جدارية للزعيم الديني مقتدي الصدر. ويضيف أحمد: لا اعتقد ان الامر قد تغير في موضوع تمجيد وتقديس الزعيم العراقي!
وتنتشر صور زعماء العراق الدينيين والسياسيين في كل قاعة للدراسة وفي غرف الموظفين والاساتذة وفي مكاتب الاستعلامات، وما يبعث القلق ان صورة زعيم عراقي قد وجدها بعض الطلبة في مراحيض الجامعة، مما نتج عن ذلك معركة ضارية استخدمت بها الهراوات والعصي بين انصار للزعيم ومناوئين له.

جداريات علي انقاض اخري
وترتفع شاهقة في الشارع العراقي جداريات ضخمة تتوسط المدن والأقضية والنواحي والقصبات. وفي الطريق الي بغداد والذي يمتد بطول 600 كم من أقصي نقطة في الجنوب، تنتشر وعلي مد البصر عشرات الجداريات العملاقة ومتوسطة الحجم، رسمت عليها صور لرجال دين وزعماء روحيين، وكتب تحت صورة احدي الجداريات قرب الديوانية والتي رسم عليها وجوه لزعماء دين "المولي المقدس الشهيد آية الله العظمي محمد الصدر، آية الله محمد باقر الحكيم زعيم الثورة الاسلامية في العراق، شهيد المحراب الإمام الحجة السيد محمد باقر الحكيم، المرجع الديني الأعلي السيد علي السيستاني دام ظله...".
وفي الطريق ذاته الي بغداد تنتصب جداريات وصور ضخمة لعبد العزيز الحكيم الرئيس الجديد للمجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق، كتبت عليها عبارة: "نعاهد نعاهد عبد العزيز القائد".
ويبدو ان ان الجداريات الكونكريتية التي كانت تحمل رسوم صدام، مازالت قائمة، مع تغيير في المضمون فقط.
ويتحدث سامي حسين من العراق للزمان وهو رسام، أن هناك سباقا علي امتلاك الجداريات بين الاحزاب وكل حزب يرغب في وضع صور زعيمه عليها.

الجدارية محجوزة
وفي مرآب للسيارات بعلاوي الحلة، يقع نظرك علي جدارية تعلوها الاوساخ واثار الرصاص ودخان المعارك، وقد خط عليها »الجدارية محجوزة«، ويبدو ان صورة الزعيم البديل لم تكتمل بعد لوضعها علي الجدارية.
ويقول توفيق عباس وهو من انصار المجلس الاعلي للثورة الاسلامية، ان أعداد الصور التي وزعها المجلس لزعيميه كثيرة جداً، وربما تصل الي المليون نسخة.
اما في مدينة الصدر فتنصب جدارية كبيرة جدا لزعماء التيار الصدري الروحيين. ويقول شبيب جاسم وهو رسام من الحلة ان عمله في رسم الصور اصبح يدر اليوم عليه دخلا جيدا، ويتقاضي خمسين الف دينار عراقي لصورة الجدارية الكبيرة.
وعند جسر الطابقين تلمح ثلاث جداريات عملاقة لمحمد باقر الحكيم، وعبد العزيز الحكيم كما انتشرت صور باقر الحكيم ومقتدي الصدر فوق جدران المنطقة الخضراء.

الأهالي يحطمون جدارية
وفي فترة من الفترات منع تعليق صور جلال الطالباني في المناطق التي كانت تحت نفوذ البارزاني وبالعكس. وفي مدينة اربيل قام المواطنون بتحطيم جدارية امام تربية المحافظة »يروي كاكة طارق، كردي يعيش بهولندا« لان قوات الامن الصدامية كانت تعدم الاهالي علي شكل مجموعات وتحت صورة كل جدارية لصدام.
وتنتشر في شمال العراق صور جلال الطالباني بكثرة في السليمانية واطرافها في حين تنتشر جداريات الملا مصطفي البارزاني وابنه مسعود في دهوك واربيل ومناطق اخري مجاورة.

صور المسيرات
وفي مسيرة كبيرة خرجت من المسجد الحسيني بعمّان باتجاه شارع المهاجرين شاركت فيها احزاب مختلفة رفعت فيها صور صدام ولينين وتشي غيفارا والشيخ ياسين، ولعل هذا يعكس بصورة واقعية من هي الاحزاب التي نظمت المسيرة.

ماوتسي تونغ
وقدس الصينيون صورة ماوتسي تونغ فكانه ظل الله في الأرض، وبالرغم من ان ماوتسي لم يسافر شخصيا قط عبر مضيق تايوان الا ان صوره حققت ظهورا تاريخيا في هذه أيضا، عبر معرض صور فوتوغرافية افتتح في مركز تايوان الدولي للفنون المرئية في تايبي وتظهر ماوتسي في مناظر مختلفة في اواخر الاربعينيات والستينيات من القرن الماضي.

رئيس يختبر الولاء بإزالة صوره
وفي بلد تحتل فيه صور الزعيم وتماثيله الصماء الضخمة موقع الصدارة، كانت لازالة صور الرئيس الكوري الشمالي وقع الصاعقة علي الراي العام، وتم تاويل الامر علي أن الزعيم الكوري الشمالي أمر شخصياً بإزالة صوره ليمتحن شعبه ويفرز الموالين منهم من المعادين وفقاً لسرعة استجابتهم للطلب أو امتناعهم عن تنفيذه.

صورة كاسترو دليل تعافيه
وكان ظهور الرئيس الكوبي في صحيفة رسمية في كوبا للمرة الأولي بعد مرضه قد اثار ضجة وخرج انصاره الي الشوارع ابتهاجا بشفائه. وأظهرت الصور كاسترو يتحدث علي الهاتف ويحمل نسخة من صحيفة الحزب الشيوعي غراناما، كما نشرت صور بدا فيها كاسترو يصافح الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز، بمناسبة عيد ميلاده الثمانين.

ستالين.. صورة أيقونية
وفي الثلاثينيات كانت موتيفات الفنون السوفياتية قد جسدت صورة أيقونية للزعيم ستالين باعتباره البطل والمخلص.
وظهر ستالين في لوحة »اوكتوبر« وهو يقلد جموع العمال والفلاحين. كما ظهر الزعيم في لوحة »خطاب ستالين في مصنع دينامو« وسط الجماهير رافعاً يده مستوحاة من ايغونغرافية المخلص السيد المسيح.
وظهرت صورة ستالين »البطل الإيجابي« العريض المنكبين، الفارع الطول، والفرس التاريخي. وفي اوائل الثمانينيات كان بالامكان العثور علي صور لستالين علقها يساريون علي الجدران في الكيبوتات الاسرائيلية.

الاستبداد.. أسلوب مشترك
ويبدو ان اسلوبا مشتركا في نحت تمثال البطل الاسطورة قد انتشر في الصين »ماوتسي تونغ« وكوريا الشمالية »كيم ايل سونغ« ورومانيا »تشاوشيسكو« وكوبا »فيدل كاسترو« وصدام حسين »العراق« وكوبا »فيدل كاسترو« وايران »الخميني«، وكل ذلك تجسيدا خالصا لفكرة تمجيد الذات وعبادة الشخصية وعنف الحكم الاستبدادي.

Azzaman International Newspaper - Issue 2648 - Date 20/3/2007

جريدة »الزمان« الدولية - العدد 2648 - التاريخ 20/3/2007

هناك 3 تعليقات:

البرجوازي العراقي يقول...

كل شيء بدأ ينحدر بعد هذه الحكومة الايرانية التي تحكم منذ اربع سنين واسوأ مافيها ان الشعب انتخبها بنفسه بصناديق الاقتراع لكن هل سيصحوا الناس الى غلطتهم وينتخبون غيرهم.

اما الفن فهو الان ينحدر الى الهاوية لان العراقيين يتبعون المدرسة الحديثة التكعيبية السريالية التجريدية اما المدرسة الرمزية فهي قديمة والنتيجة هو التسطح الفكر.

اننا اصبحنا محافظة ايرانية بالنتيجة بالضبط مثل ضاحية بيروت الجنوبية فهي قطعة من ايران الملالي. صور الخامنئي ضخمة في كل مكان والويل كل الويل لمن لايسميه السيد القائد.

واسفي على العراق وعلى هذا الهبوط الى الدرك الاسفل بسبب الملالي.

البرجوازي العراقي

البرجوازي العراقي يقول...

تم اضافة مدونتك الى
فهرس المدونات العراقية
http://iraqiblogindex.blogspot.com
iraqiblogindex@gmail.com

Baghdad يقول...

المشكلة تكمن في ان هناك عراقيين لايعرفون تاريخ بلدههم ولا بعظمة حضارته, لاانكر ان للايرانيين حضارة عظيمة ايضا ولكننا يجب ان نصدر الفكر لا ان نستورده فلحضارة العراق دور كبير في تقدم الفنون على اختلاف اشكالها رسم ومسرح وموسيقى,هناك فكر نقي في العراق وذوق راقي ولكن المشكلة ان فن الشارع يطغي عليه