الاثنين، 9 نوفمبر، 2009

البغداديون ومعرض بغداد

بقي معرض بغداد الدولي على الدوام فرصة كبيرة للبغدادين للترفيه عن النفس! وقد نال استقطاب العامة اكثر من استقطاب التجار! في ايام الصبا الاولى ونحن في المدرسة الابتدائية كنا مغرمين بالمجلات الملونة التي توزعها الشركات المشاركة في المعرض ومن لم يزر المعرض في يوم الافتتاح فلن يجد مجلة او كتيب واحد. عاد المعرض بعد غياب ستة سنوات لتعود معه الذكريات الجميلة يوم كان المعرض بايامه الواحد والعشرين يشغل بال معظم البغداديين ويتناولونه في احاديثهم اليومية! لم يكن المعرض فرصة للتعرف على منتوجات اجنبية بل فرصة للتعرف على الدول وحجمها في العالم من خلال اجنحتها التجارية ولازلت اذكر ان جناح الاتحاد السوفيتي هو من اكبر الاجنحة واننا كنا نطيل التجول في الجناح الياباني ونحن نقف مشدوهين امام عظمة التكنولوجيا والشاشات التلفزيونية العملاقة والسيارات الحديثة. حين كبرنا وصرنا مراهقين صرنا تجول في طرقات المعرض للتعرف على الفتيات اكثر من المنتوجات
في هذه الدورة بدت مشاركة فرنسا وتركيا وايران والبرازيل الاكثر حضورا في المعرض الذي تشارك في دورته الحالية 32 دولة فقط! و396 شركة عربية واجنبية

بدأت حكاية المعرض في عام 1964 وتوسعت رقعته الجغرافية مع السنوات وكان في كل سنة يستقطب فئات من الشعب العراقي ووصل في سنوات السبعينيات الى ان ربات البيوت كن يأخذهن معهن جداري الدولمة ويفترشن حدائق المعرض ودعا ذلك احد الصحفيين الى الى الكتابة عن هذه الظاهرة المتخلفة لانها تفضحنا امام الاجانب المشاركين في المعرض على حد رأيه. دورة هذه السنة فرضت فيها الحالة الأمنية ظلالها على اجواء المعرض بوجود مكثف للقوات الامنية وباغلاق الطرق المؤدية للمعرض تحسبا لشاحنة مفخخة وسائق جايز من نفسه وروحه ! الحالة الامنية امكن رؤيتها من خلال المشاركات القليلة للدول التي تحسب الف حساب لمواطنيها وحالتهم الأمنية !

هناك 3 تعليقات:

البرجوازي العراقي يقول...

اني اتذكر المعرض الهندي هم حلو لان يوزعون بي جاي

اما المغربي اتذكر عدهم سجاد هواية

اما اللبناني ازدحام وصغير وبعدين يطلعون الناس يصيحون هي هاي لبنان لعد يكلون الجو بيها حلو.

اما الروسي فكان في السنين الاخيرة لا يضع سوى صور نادرة لصدام حسين في زياراته لروسيا.

واتذكر المعرض الصيني حيث الكثير من التكلنلوجيا والمعرض البولوني كان يحتفل بالملابس القومية فتجلس فتاة ريفية بالملابس القومية.

اما قضية الدولمة بصراحة لو يحافظ الناس على نضافة المكان ليس هناك مشكلة واقترح ان يكون هناك مطاعم للدولمة يعني ليش دائما المطاعم تشوف كباب وتكة وشاورما ليش ماكو دولمة حتى البرياني متوفر اكثر من الدولمة. مثلا مطعم كرسبي بساحة عقبة يسويلك البرياني اسرع من الصاج ههههههه اكيد جوعتكم يالله لو اكدر اعزمك جان عزمتك هسة بصاج الريف بالصناعة يم التكنلوجية او بلو سكاي بالربيعي يعني فد مطعم برجوازي بين قوسين هههههه.

غير معرف يقول...

شكرا عزيزي البرجوازي على التعليق وعلى العزيمة وارجو منك ان تفك عنا القيود قليلا نحن الراغبون بالتعليق في مدونتك!

البرجوازي العراقي يقول...

بس التعليق عندي مفتوح بس تدخل بالباسورد نفسها مالت الكوكل يعني كل البوستات هسه اللي عندي واكف التعليق عليها؟؟

قسم من المدونات هم اريد اعلق يفتح نافذة مال تعليق بس المؤشر ميعجبة يطلع والتعليق واكف يعني انطيني خبر وتكدر تدزلي التعليق عل ايميل مباشرة هم بعد واني انشره عل سريع.