الاثنين، 9 نوفمبر، 2009

بغداد المنسية

مازال السياسيون العراقيون يصبحون ويمسون علينا وهم يشتمون بالبعث والصداميين ومازرعوه من خراب! ولااريد ان ادافع عن الشيطان ولكن الحقيقة تقول انه على مستوى الاعمار فان هؤلاء السياسيون الذي يقودون البلد لايجدون بناء واحد يفخرون به اليوم فالوزارات التي تعرضت للارهاب ومنها وازارة العدل كانت الحكومة البعثية هي التي شيدتها في بداية الثمانينات وكل مؤسسات الدولة الاخرى تجد عليها بصمة البعث بما في ذلك حديقة الزوراء حتى الجداريات الصدامية بقيت نفسها بعد ان ازيحت عنها الصورة فقط ولصقت عليها صورة مرجع من المراجع! وفي بداية الثمانينات شيدت من قبل شركة كورية جنوبية خمس اسواق مركزية توزعت على انحاء مختلفة من العاصمة من بينها حي العدل والشعب و والبياع وبدلا من ان تجري اصلاح ماتدمر منها في الحرب تمت ازالته بالكامل يعني علاج جراحي بالبتر! وبلغة الحاسوب ديليت ,حتى معرض بغداد مازال على حاله لم تضاف اليه الا لمسات بسيطة! وبنايات الدولة استولت عليها الاحزاب في عملية بسيطة تشبه عمليات الحاسوب ايضا , حذف ثم لصق! اما المطار وملعب الشعب فنفس الشي اصلاح وترميم!
اود ان اسأل من يقرأ هذا المقال ان كانت وازة التخطيط على حالها وان كانت بناية الاتصالات على حالها المبكي مالذي تغير في بغداد! باستثناء الصبات العملاقة وبناء الكانتونات العازلة!

هناك تعليقان (2):

البرجوازي العراقي يقول...

الا يعني ذلك ان الحكم الثيوقراطي هو وهم لغسل ادمغة الناس وسرقة كل الموجود وابدالهم ببنايات وهمية لا وجود لها الا في احلامهم.

والسؤال بعد ان كانت ميزانية الدولة اكبر من الدول المجاورة ومعهم القوات الاميركية كدعم حربي ولم يستطيعوا لا صناعة جيش ولا شرطة مهنية مخلصة الى الدولة ولا بناء وزارة النفط وبقي البلد حجرا على حجر هل نذهب لانتخابهم مرة الثانية؟

ان اراء الناس لحظة الانتخاب لا تستند على انجازات الحكومة، التفكير بانجازات الحكومة هو فكر غربي محض لان العراقي يفكر باحقية الحكم على اساس طائفي او قومي عرقي لا غير اي ان المشكلة هي في ذهن الناخب وليست حتى في حكومة النهاب التي تحكم أياً كانت.

البرجوازي العراقي

نبض العراق يقول...

ألم تكوني زمانا قرة العين
فمن أصابك يا بغداد بالعين
عين حسود حقود أصابت بغداد وإلا كيف نبرر كل هذا الدمار بحجة الاعمار وكيف نفسر كل هذا الفساد بحجة الاسلام
وكيف بعد هذا وذاك نبرر استمرار بقاء هذا الكم من جرذان الاحتلال على كراسي السلطة بعد كل هذه السنوات مذ ان وطأ المحتل الغازي أرض الحضارات ودنس حاضرة الحاضرات بغداد الرشيد قلعة الاسود ومنارة المجد التليد