الخميس، 3 ديسمبر، 2009

ترميم الوردي

جقوق هذه الصورة الجديدة ملكا خالصا لكل العراقيين ولكل محبي علي الوردي







علي الوردي - الصورة الاصل




تخلو الشبكة العنكبوتية وللاسف الشديد من الصور الجيدة النوعية لكبار الشخصيات العراقية التي لعبت دورا كبيرا على مر العصور ومنهم علي الوردي على سبيل الحصر والشاعر الكبير بدر شاكر السياب واخرين لايعدون . ان المتاح من صور هؤلاء قليل وردئ وقد وجدت من الضروري والازم وتعبيرا عنن الوفاء لهؤلاء الكبار ان ننشر صورهم بنوعية نحاول قدر الامكان ان تكون عالية الجوده بعد عمليات التعديل والترميم في الفوتوشوب. هذه الصورة تجدها محركات البحث على الشبكة العنكبوتية رغم ردائتها. اود ان استميح عذرا من نشر هذه الصورة لعدم الاشارة للمصدر لعدم معرفتي به كذلك الشكر للانامل الرائعة التي خطت هذا الرسم.

هناك 9 تعليقات:

البرجوازي العراقي يقول...

الصورة بالضبط من جريدة عراقية نشرت صورته في الثمانينات حيث كانت الجرائد بين الفينة والاخرى تقيم مقابلة معه وبعدها تاتي زوبعة من القوميين البعثيين والعشائريين من ذوي عدم النقاش في اي شيء يتعلق بالعروبة او في صفات وتقاليد مجتمعنا الالاهية فينهالون عليه نقدا وتقليلا من وطنيته,

من جانب اخر لازال المتعصبين الاسلاميين من النوعين الشيعي والسني يكرهون الوردي لانه من اعلام العلمانية العراقية اي من اصحاب الفكر التحليلي المنطقي العلمي وليس العقلاني.

الحقيقة اني فهمت في احدى كتبه الفرق بين العلم والعقل اي الفرق بين العلمية المنطقية التجريبية الواقعية والعقلانية التي تخطأ كثيراً.

المجتمع اليوم غير علمي وغير عقلاني
المجتمع اليوم اما ثيوقراطي واما عشائري

نحن في انتكاسة فكرية مدقعة.

وسنبقى كذلك الى ان يتثقف العراقيون ففي سنة الفين بالضبط كانت نسبة الذي لايقرأ ويكتب هي خمسين بالمئة
والذي دخل المدرسة باي مرحلة ربع
والذي حاصل على شهادة جامعية او معهد خمس اي عشرين بالمئة
يبقى خمسة بالمئة او اقل هم خريجون الدراسات العليا ماجستير او دكتوراه اودبلوم مثلا.

هذه النسب بناءاً على الفين جندي دخلوا معسكر في الفيلق الثاني اي معسكر التدريب الذي كنت فيه في سنة الفين في الجيش العراقي.

البرجوازي العراقي

البرجوازي العراقي يقول...

اما الان فالاشارات والاحصائيات تقول ان الذي لايقرا ويكتب هم بنسبة ثمانين بالمئة.

وحسب نظرية فراير
Freire
في التعلم الانسان البشري دائما متعلم اما من العائلة والمجتمع واما من المدرسة

وعليه هؤلاء الثمانون بالمئة تم تثقيفهم عائلياً اما ليكونوا طائفيين شيعيين او ليكونوا طائفيين سنيين لا غير. وكل واحد من هذين الصنفين ينفي وجود ودور الثاني ويحرض على ابادة النوع الاخر قلبا وقالباً.

فلا رحمة ترجاها من التعصب ومن تطبيق اي حكم اسلامي فهو طائفي دائما وانظر الى اي حكم منذ ظهور الاسلام فهو دائما طائفي.

تاركا حكم الخلفاء الراشدين والرسول ص انظر فيما بعدهم على الوكيبيديا.

وساقوم بنشر سلسلة من المقالات حول هذا الوهم الذي يجري ملايين في العالم وراءه اي الدولة الاسلامية السرمدية فهي تاتي على ابادتنا دائماً مع الاسف.

البرجوازي العراقي

البرجوازي العراقي يقول...

وبالمناسبة ان قمت بترميم نفس الصورة بالضبط ولكن على عجلة وتستطيع ان تجدها على هذا الرابط

http://birjwazi.blogspot.com/2009/06/blog-post_07.html

وفي رايي اننا يجب ان نقوم بتحليل المجتمع الحالي برؤيا جديدة متعادلة مثل الطريقة الوردية.

وعلينا ان نجد العلل وحلها اي ان نقترح حلول لها فالوردي كان يقول ان اسلوبي هو اكتشاف العلل لكني لا اعطي حلول وقد ياتي غيري ويقترح حلول انا الذي علي هو ان اجد العطل.

تمنياتي بالتوفيق دائماً

البرجوازي العراقي

Baghdad يقول...

عزيزي البرجوازي العراقي
شكرا لهذه العلومات القيمة ! وجدت الصورة التي على الرابط وهي صغيرة جدا , سارى مايمكن عمله من اجلها

EvAn يقول...

على الودري صرح عظيم
لعرقنا العظيم
شمس لا تغيب
شكرا على هذا العمل الرائع
دورنا كشباب ان نعلن عن شموسنا للعالم اجمع باصوات عالية
ونحمل راياتهم بكل فخر

Baghdad يقول...

عزيزي البرجوازي!
اذا كانت هذه هي الصورة التي تقصدها فقد حاولت قدر الامكان التعديل عليهاوسأحاول مستقبلا اضافة بعض التعديلات الضرورية وخصوصا العيون
تحياتي وشكرا لك ولايفان الدراجي على التعليقات

البرجوازي العراقي يقول...

رهيب يعني تم ادخال الالوان الحقيقية
عاشت الايادي
وبالمناسبة يجب الاشارة لهذا الموقع
في حالة اقتباس الصورة

هذا رايي

البرجوازي العراقي

البرجوازي العراقي يقول...

هناك فراغ طويل في نهاية المقال اقترح حذفه ...

البرجوازي العراقي

غير معرف يقول...

لو كنت اعرف كيف يحذف لما ترددت , عجزت في ذلك رقم اني كنت احاول من html