الأحد، 25 يوليو، 2010

بغداد مدينة النكبات

مدينة النكبات على مدى العصور


* بدأ " هولاكو " سلسة الذبح
والقتل عام 1258 ميلادية حين حاصر
المدينة وضرب أسوارها
بالمنجنيق ثم ذبح جميع الذكور
فيها واستباح المدينة التي سقط
فيها مليون وثمانمائة قتيل لمدة
أربعين يوما .

* بعد مئة سنة تقريبا عاد
حفيد هولاكو " تيمورلنك " إلى
بغداد فدخل المدينة وقتل عشرات
الألوف من السكان .


* بعد عام واحد من احتلال تيمورلنك
لبغداد ضرب السلطان احمد حصارا
حول المدينة ودخلها عنوة وارتكبت
مجازر في شوارع بغداد راح ضحيتها
هذه المرة جنود تيمورلنك.
* عاد تيمورلنك إلى بغداد فحاصرها
أربعين يوما وبعد قصف شبه يومي
بالمنجنيقات والنار دخلت قوات
تيمورلنك المدينة وهذه المرة أمر
تيمورلنك بإبادة سكان المدينة عن
بكرة أبيها .

* أعاد العراقيون بناء مدينتهم من
جديد ... ولكن بعد سبع عشرة سنة فقط
سقطت بغداد للمرة الرابعة بعد ان
حاصرتها جيوش " قرة يوسف "
التي قادها ابنه " محمد شاه "
الذي اسس في بغداد دولة " الخروف
الاسود التركمانية " وقام
التركمان بقتل جميع سكان بغداد من
العرب .
* اندلعت أزمة بين أولاد " قرة
يوسف " وهما محمد الذي احتل
بغداد وحكمها ثلاثة وعشرين عاما
وبين أخوه " اسبان " الذي حاصر
المدينة عدة أسابيع تمكن بعدها من
دخول بغداد فذبح جميع القوات
الموالية لأخيه ونفذ حكم الإعدام به .



* بعد اقل من تسع سنوات سقطت بغداد
للمرة السادسة في تاريخها حين
حاصرها السلطان " جهان شاه"
مدة ستة اشهر كاملة أكل خلالها
سكان بغداد القطط والكلاب والجيف
وقام السلطان بتدمير المدينة
وتخريبها وتحريقها قبل أن يعين
ابنه " بيربوداق " واليا
عليها .
* بعد اشهر قليلة أعلن "
بيربوداق " الانفصال عن ابيه
السطان " جهان شاه " حاكم
تبريز فغضب الأب وهدد بالانتقام
من ابنه فتوجه بجيش جرار إلى بغداد
وحاصرها لمدة سنة كاملة أكل
خلالها الناس بعضهم بعضا من الجوع
لتسقط بغداد للمرة السابعة في
تاريخها وقام السلطان بقطع رؤوس
جميع الذكور في المدينة واعدم
ابنه " بيربوداق " بعد تعذيبه
وعين على المدينة الوالي " محمد
الطواشي " .



* بعد سنوات قليلة حوصرت بغداد
للمرة الثامنة من قبل جيوش تتبع
مقصود بن حسن الطويل الذي كان يمثل
قبائل تركمانية عرفت باسم "
دولة الخروف الأبيض ... وقام
كالعادة بذبح وقتل ما تيسر من سكان
بغداد .



* السقوط التاسع لبغداد تم على يد
إسماعيل ألصفوي الذي ذبح جميع
سكان بغداد وهدم قبور ألائمة وذبح
علماء المسلمين ولم يترك بغداد
إلا بعد أن عين خادمه خليفة عليها
وأطلق عليه لقب " خليفة الخلفاء
" للسخرية من المسلمين .



* أما السقوط العاشر لبغداد فتم
على يد ذو الفقار بن علي وهو كردي
وقد تمكن هذا القائد بمعاونة
اثنين من إخوته من تصفية النفوذ
ألصفوي في بغداد فقتل جميع الأسرى
وبعث إلى العثمانيين يطلب منهم
العون لتثبيت حكمه في بغداد خوفا
من عودة النفوذ الصفوي إلى
المدينة والذي كانت تدعمه الدولة
الإيرانية .



* غضب شاه إيران " الشاه طهماسب
" من سقوط بغداد في يد الأكراد
حلفاء خصومه العثمانيين فتوجه
الشاه على راس جيش جرار إلى بغداد
ورغم انه حاصرها عدة أسابيع إلا
انه لم يتمكن من دخولها إلا بعد أن
اتفق مع الأخ الأكبر للوالي
الكردي ذو الفقار حيث قام الأخ
بفتح أبواب بغداد ليلا للجيش
الإيراني الذي ارتكب مجازر في
المدينة ولم يغادرها إلا بعد
تعيين الأخ الذي غدر بأخيه واليا
على بغداد وأطلق عليه لقب "
سلطان علي ذو الفقار كوش " أي "
قاتل ذو الفقار " .... وكان هذا هو
السقوط الحادي عشر لبغداد .......



* في عام 1534م حاصر السلطان
العثماني سليمان بغداد وتمكن
بسهولة من اقتحامها وقتل بقايا
فلول الصفويين فيها وأمر بإعادة
بناء الأماكن الإسلامية التي
هدمها الصفويين



في العام ١٧٤٧ سقطت بغداد بيد المماليك

بعد ان استولوا عليها من العثمانيون

و دام حكمهم فيها حوالي ٨٤ سنة

حتى سقطت من جديد بيد العثمانيين في

العام ١٨٣١ وقام العثمانيون بتصفية وذبح

جميع المماليك فيها



احتلت بغداد بعد ذلك من قبل
الانكشاريين والعثمانيين
والصفويين والإنجليز إلى أن
سقطت بغداد بيد الهاشميين

القادمين من الحجاز

وانتهت
مرحلة الهاشميين بمجزرة قصر
الرحاب ثم تتابعت الانقلابات
العسكرية الدموية التي انتهت
بوصول صدام إلى الحكم وقاد البلاد الى

حروب احترق فيها الاخضر واليابس

... والآن دخل
جورج بوش الابن تاريخ بغداد
الدموي بصفته صاحب الهجوم والحصار
ربما العشرين لهذه المدينة
المنكوبة والتي لن تجد مدينة أخرى في العالم تعادلها في نكباتها

هناك تعليقان (2):

البرجوازي العراقي يقول...

اولا شكرا لنشر التاريخ الدموي لبغداد
الذي بسبب التعتيم المقصود عليه لم يتعلم العراقيون مساوء الطائفية ومساوء التعصب القومي على الطريقة النازية.

لاحظ ان هناك دائما ثلاث قوميات نازية تتصارع على السلطة الفرس والترك والعرب.
الذرائع دائما دينية او طائفية لجلب العملاء لهم.
اي ان الدين والتدين هو خدعة وحتى ان لم تكن خدعة ففي بغداد هي خدعة اي في كل العراق.

الاحساس الوطني بوجود العراق لا ياتي الى بعد فوات الاوان مثلما اجده في المهجر مع اللاجئين العراقيين الذين بدلا من ان يلموا شتات الوطن ويفهموا انهم من وطن واحد يذهبون للتكتل مع نفس الاقطاب التاريخية النتنة التي لازالت حية.

اي يذهبون للتكتل هكذا

العرب السنة مع الفلسطينين ودعاة النازية العربية
العرب الشيعة مع باقي العرب الشيعة ومع الفرس
الكرد الشيعة مع الفرس الصفويين
الكرد السنة يحاولون التكتل بصفتهم اكراد مظلومين يريدون دولة
المسيحيون الكلدان مع الكلدان ولا يقولون انهم عراقيون
الاشور مع الاشور ونفس الكلام
التلكيف وهم اشور يقومون بالتكتل مع التلكيف فقط

ووجدت نفس فكرة تكوين الدولة الاسلامية وطحن القوميات داخلها والتي تتناقض مع فكرة النازية العربية والكردية موجودة لدى بعض المسيحيون فهم ينادون بتكوين دولة مسيحية صليبية مثل الفاتكان في الشرق الاوسط متماسكين مع الاقباط الذين لا ينفكون لطماً وتشويها بالاسلام ومبالغة استجداءا لاميركا ان تخلصهم من الاسلمة.

لدي سؤال هل المعلومات من كتاب
تاريخ العنف الطائفي في العراق؟؟

ولدي ملاحظة لا اعتقد ان الناس اكل بعضهم بعضا من الجوع فهذه غير موجودة لاسباب كثيرة لكن من الممكن ان يكونوا اكلوا الكلاب والقطط.

يشرفني قراءة مدونتكم
البرجوازي العراقي

Baghdad يقول...

عزيزي البرجوازي! هذا المقال هو عبارة عن أميل وصلني اليوم بدون توقيع وقد نشرته لاهميته ومن منطلق ان اني انشر كل مايتعلق ببغداد في هذا المدونة!