الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

العراق المجني عليه

هناك تعليق واحد:

البرجوازي العراقي يقول...

ذلك صحيح قبل يومين ايضا وبالصدفة وجدت خارطة عثمانية تشمل كل العراق وكل بقعة واسمها.

المهم الوضع الحالي جاء بعد الاتفاق مع بريطانيا فبريطانيا تدخلت في حكم عبد الكريم قاسم لحمايته بشكل غير مباشر بواسطة كشف ثورة الطبقجلي.
أما من اراد ان يصل البعث للحكم فهو اميركا وذلك كان التنافس بين عملاء اميركا وعملاء بريطانيا أو بتعبير اخر الانضمة التي تنفع اميركا والتي تنفع بريطانيا. مثلا وجود عبد الناصر كان ينفع اميركا بينما الخديوي كان ينفع بريطانيا بالضبط مثل نوري باشا كان ينفع بريطانيا بينما البعث نفع اميركا .
واسرائيل بالوسط اي عملاء اميركا يتضاربون منذ اكثر من نصف قرن.

مربط الفرس النظام العالمي الجديد هو ظهور الماسونية بشكل مباشر للعالم باسماء جديدة وخارطة جديدة تغير خارطة بريطانيا وفرنسا اي سايكس بيكو.

الخارطة الجديدة تنص على تقسيم العراق الى ثلاث دول. كيف يجب ان يكون هناك دم وكراهية وهذا ما حصل في سنة 2006 و 2007.

يجب ان يكون هناك رجال دين طائفيون يتبعهم الناس بدون تفكير لذبح الناس لصناعة الكراهية ثم الانقسام بشكل تلقائي لتطبيق خارطة رالف بيترز.

الصهيونية عميلة الماسونية وكل منهم له خطط مختلفة تلتقي في كثير من الاحيان وتتضارب احيانا.

فهل يعي ابناء بلدي ما اقول أم ينتظرون ائمة الجهل والدم ليتكلموا بمثل ما اقول ليصدقوا؟


البرجوازي العراقي