السبت، 8 سبتمبر، 2012

بغداد في العهد العثماني 10 - متنزهات بغداد


ما كان يوجد متنزه خاص لأهل بغداد سوى الباب الشرقي وهناك يجلسون في قهوة العبد أو يأخذون غداءهم معهم ويجلسون على السواقي حوال مقبرة الانكليز ومقبرة النصارى وكانت تدعى كل منهما الصنم وفي جانب الكرخ الكاورية يذهبون إليها بواسطة القفف فيجلسون هناك الى ما قبل الغروب ويرجعون ومن أراد التفسح والتخلص من السأم الذي كان يلازمهم من أعمالهم على وتيرة واحدة واستنشاق الهواء ورؤية محال أكثر سعة من أزقة بغداد الضيقة التي يمرون منها صباح مساء فيذهبون الى المعظم قصبة الأعظمية أو الكاظمية فيجلسون هناك في المقاهي وربما يتغدون هناك والغداء على الأكثر يكون في الكاظمية وهو الكباب مع الطرشي أو الكيمر مع السكر لا غير حيث ما كان يوجد شيء مما يسمى لوقنطة (مطعم) أما في الأعظمية فكذلك يوجد مثل هذه التسهيلات وكانوا يذهبون في الربيع الى سلمان باك يبقون هناك مقدار شهر أو أقل وقد ذكرنا ذلك في الفصل الأول من هذا القسم



 مراحل الحياة في بغداد خلال الفترة المظلمة) لمؤلفه الفاضل/ محمد رؤوف طه الشيخلي

هناك تعليق واحد:

Wohnungsräumung يقول...


Thank you for your wonderful topics :)