الثلاثاء، 1 يناير، 2013

بغداد في العهد العثماني ١٢ المدارس


المدارس
أولاً مدارس الحكومة وهي في الجدول التالي :
اسم المدرسة -عدد المعلمين- عدد التلاميذ
- المدرسة الإعدادية العسكرية -17 -122

- المدرسة الإعدادية الملكية- 7 -30
- المدرسة الرشدية العسكرية- 15 - 533
- المدرسة الرشدية الملكية - 5 - 120
- مدرسة الصنايع- 5- 58
- المدرسة الحميدية للأطفال- 2 - 120
- مدرسة جديد حسن باشا- 2- 94
- المدرسة العثمانية- 1- 55
- مدرسة الفضل- 2 - 113
- مدرسة الكرخ - 1- 76
- مدرسة الأعظمية- 1 - 30
هكذا كانت في سنة 1311هـ، وتوجد أيضاً :
مدارس للفرق المختلفة من النصارى عددها 8 ومعلومها 27 وتلاميذها 1440
ومدارس لليهود منها الاليانس الإسرائيلي معلموها 5 وتلاميذها 150 ونحو 20 مدرسة أخرى في المعابد اليهودية معدل تلاميذ كل منها 20 وهي كالكتاتيب عند المسلمين
وأما المدارس الدينية وعددها 27 في المساجد فكانت عامرة وطلابها كثيرون ولكل منها مدرس خاص يتقاضى راتبه من الأوقاف وكان الإقبال كبيراً على هذه المدارس لأن قسماً كبيراً من الأهالي كان يدرس فيها تخلصاً من الجندية فكانوا يؤدون الامتحان طيلة الست سنوات التي يطلبون فيها للتجنيد فإذا أدوه عفوا من الجندية ثم ألغى الامتحان وأستعيض عنه بإبراز شهادة الدوام من المدرس فقط فكان من هؤلاء يتعين قضاة ومدرسين ووعاظ وخطباء ومعلمين في المدارس الرسمية وغيرها.

           
الكتاتيب:
وكان يوجد كتاتيب كثيرة منتشرة في أكثر مساجد بغداد عددها 34 وبواسطتها كان الناس يتعلمون القراءة والكتابة وقواعد الحساب البسيطة وينصرفون الى أعمالهم ومن أراد منهم الدخول في مدارس الحكومة دخل،
وأشهر الكتاتيب هي:
كتاب ملا أحمد بن الحاج فليح في سوق الجوخه جيه
وكتاب الحاج حسن في مسجد نجيب الدين خلف الرشدية العسكرية
وكتاب الملا محمد بن الحاج فليح في جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني
وكتاب الملا جابر في مسجد حادي بادي في الهيتاويين
وكتاب السيد حسين الحافظ في جامع الحاج فتحي وغيرها.
  
السقايات- (السبيلخانات)
كان في بغداد سقايات لشرب الماره في أماكن كثيرة أوقفها أصحابها أمام الجامع أو المسجد أو منفردة- وحسناً فعلوا- فأما الآن فلم يبق منها إلا الشيء اليسير.
ومنها سقاية مسجد النقيب في محلة السنك وجامع الشيخ عبد القادر الكيلاني، وإذا أراد الآن الإنسان تسكين عطشه فما عليه إلا أن يجلس في قهوة ويشرب الشاي والقهوة رغم أنفه ويدفع ثمنها كل ذلك ليكون له الحق في شرب الماء.
والسقايات التي كانت موجودة في الزمن الذي نحن بصدده هي:
في جامع فتحي، جامع الشيخ عمر، جامع الكهيه، جامع نازنده خاتون، مسجد النقيب، جامع النعمانية، جامع الشيخ عبد القادر الكيلاني، جامع الخلفاء، جامع الأزبك، مسجد التسابيل، جامع سراج الدين، مسجد السيف، وجامع معروف الكرخي، والأخيران في الكرخ، وهذه التي كانت مستعملة، وأما المتروكه فهي كثيرة جداً إذ كان أغلب المساجد فيها سقايات.
       

ليست هناك تعليقات: